استقبلت الجزائر ما يزيد عن 600 مصري قدموا من ليبيا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية هناك، وخوفا من اختطافهم من قبل تنظيم ما يعرف بـ"داعش” الذي قام مؤخرا بإعدام 21 رعية مصريا من الأقباط، حيث أكدت الجزائر استعدادها للوقوف بجانب مصر من خلال فتح حدودها أمام الرعايا المصريين. وكشف سفير مصر في ليبيا محمد ابو بكر، عن دخول ما يزيد عن 600 رعية مصري إلى الأراضي الجزائرية عبر المعابر
الحدودية بين ليبيا والجزائر، حيث قامت السلطات الجزائرية بتسهيل العملية ونقلتهم إلى العاصمة تمهيدا لسفرهم إلى القاهرة، وأضاف بأن هناك تنسيق مع الدول المجاورة لليبيا كالجزائر وتونس، والاتصالات معهم جارية بشكل يومي من أجل اتخاذ
الإجراءات اللازمة عند وصول أي مصري لحدودهم.وفي سياق آخر، أوضح السفير المصري أن الصيادين المصريين ليسوا مختطفين فى ليبيا، مؤكدا على أنهم محتجزون لدى السلطات الليبية بسبب الهجرة غير الشرعية، مشيرا إلى وجود العديد من قنوات الاتصالات بين السلطات المصرية ونظيرتها الليبية لتأمين عودتهم، وناشد أبو بكر خلال تدخله عبر قناة “سي بي سي”، الصيادين المصريين عدم الاقتراب من المياه الإقليمية الليبية بشكل غير شرعي، حتى لا تتعرض أرواحهم للخطر، في إشارة إلى الحساسية التي يشتهر بها الليبيون من هذه الخطوة خصوصا في ظل الظروف الأمنية الراهنة.وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية عبد العزيز بن علي شريف، قد أكد استعداد الجزائر لتقديم الدعم الكامل لمصر في مواجهة تنظيم “داعش”، منوهًا بأن الجزائر مستعدة لتقديم العون لشقيقتها، إذا فكرت في إجلاء رعاياها من ليبيا عن طريق فتح الحدود الجزائرية، لإجلاء المصريين القادمين من الأراضي الليبية
.----
نقلا عن يومية البلاد
الحدودية بين ليبيا والجزائر، حيث قامت السلطات الجزائرية بتسهيل العملية ونقلتهم إلى العاصمة تمهيدا لسفرهم إلى القاهرة، وأضاف بأن هناك تنسيق مع الدول المجاورة لليبيا كالجزائر وتونس، والاتصالات معهم جارية بشكل يومي من أجل اتخاذ
الإجراءات اللازمة عند وصول أي مصري لحدودهم.وفي سياق آخر، أوضح السفير المصري أن الصيادين المصريين ليسوا مختطفين فى ليبيا، مؤكدا على أنهم محتجزون لدى السلطات الليبية بسبب الهجرة غير الشرعية، مشيرا إلى وجود العديد من قنوات الاتصالات بين السلطات المصرية ونظيرتها الليبية لتأمين عودتهم، وناشد أبو بكر خلال تدخله عبر قناة “سي بي سي”، الصيادين المصريين عدم الاقتراب من المياه الإقليمية الليبية بشكل غير شرعي، حتى لا تتعرض أرواحهم للخطر، في إشارة إلى الحساسية التي يشتهر بها الليبيون من هذه الخطوة خصوصا في ظل الظروف الأمنية الراهنة.وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية عبد العزيز بن علي شريف، قد أكد استعداد الجزائر لتقديم الدعم الكامل لمصر في مواجهة تنظيم “داعش”، منوهًا بأن الجزائر مستعدة لتقديم العون لشقيقتها، إذا فكرت في إجلاء رعاياها من ليبيا عن طريق فتح الحدود الجزائرية، لإجلاء المصريين القادمين من الأراضي الليبية
.----
نقلا عن يومية البلاد


0 التعليقات




